مدونة ينبوع

“لوفيغارو”: لا مصلحة لأحد في الجزائر لا الجيش ولا الحراك في انزلاق الوضع إلى المجهول

[ad_1]

نشرت في: آخر تحديث:

من بين أبرز اهتمامات الصحف الفرنسية الصادرة اليوم: مع استمرار الإضرابات ضد مشروع اصلاع أنظمة التقاعد الحكومة الفرنسية تسعى الى الخروج من الازمة. كما توقفت الصحف عند الانتخابات الجزائرية الخميس المقبل.

تصدّرت الاحتجاجات والاضرابات في فرنسا عناوين الصحف الفرنسية، “لوباريزيان” عنونت في المانشيت: الحكومة تقدّم تنازلات بشأن اصلاح أنظمة التقاعد. وقالت اليومية الفرنسية ان رئيس الحكومة ادوارد فيليب أعلن أمس انه سيكشف يوم الأربعاء المقبل على مشروع الحكومة بالتفصيل، ووعد بتنفيذ الإصلاحات ولكن “دون قسوة” وبالتوصل الى نقطة توازن مع المنظمات النقابية والى تعديلات تدريجية في أنظمة التقاعد الخاصة ببعض القطاعات.

تطمينات رئيس الحكومة الفرنسية-برأي “لوباريزيان”-تهدف الى محاولة امتصاص غضب الشارع في وقت استمر الاضراب العام أمس لليوم الثاني في عدة قطاعات وعلى رأسها النقل والتعليم والصحة. كما ان “الشروحات المفصلة” حول مشروع اصلاح أنظمة التقاعد التي سيقدمها ادوارد فيليب ستاتي غداة يوم ثان من التعبئة الثلاثاء المقبل، وتوعدت النقابات ان تكون التعبئة واسعة على غرار الإضرابات والاحتجاجات التي شلت الخميس الماضي عدة قطاعات.   

عودة قوية للنقابات براي صحيفة “ليبراسيون”

هكذا عنونت اليومية المحسوبة على اليسار، مع صورة هيمنت على الصفحة الأولى لأبرز قادة النقابات المشاركة في تظاهرة باريس الضخمة يوم الخميس. وكتب لوران جوفران في الافتتاحية ان الخميس الماضي كان يوم تعبئة ناجح بالنسبة للنقابات ضد اصلاح أنظمة التقاعد، وكان في نفس الوقت بمثابة يوم انتقام بالنسبة للمنظمات النقابية التي قيل عنها انها في حالة احتضار وغير قادرة على تعبئة الموظفين والعمال، خاصة بعد الحراك الواسع الذي نفذته حركة “السترات الصفراء” طيلة أشهر وافلحت في دفع الحكومة الى التراجع عن الرفع في الضريبة على المحروقات وحققت عدة مكاسب اجتماعية لم تفلح ربما أي نقابة في تحقيقها في الماضي وفي زمن قصير.

من جانبها تطرقت صحيفة لوفيغارو الى دور حركة السترات الصفر في الحراك الاجتماعي قائلة ان أنصارها سيتظاهرون اليوم في عدة مدن فرنسية للسبت السادس والخمسين على التوالي، ورات الصحيفة ان الحركة وان تراجع بريقها في الأشهر الأخيرة لدى الراي العام في فرنسا خاصة بعد اعمال العنف التي تخللت بعض مظاهراتها، الا انها تعول على تلاقي النضالات ودعا بعض قادتها الى عمل مشترك مع النقابات للضغط على الحكومة الفرنسية.

صحيفة “لوفيغارو” اهتمت بالانتخابات الجزائرية التي ستجري الخميس المقبل.

تحت عنوان “خمسة ممثلين صامتين لمنصب رئاسة الجزائر” اعتبرت اليومية الفرنسية ان الجيش الجزائري الذي يتحكم حقيقة في السلطة، هو الذي ينظم هذه الانتخابات لإيجاد رئيس يخلف الرئيس المخلوع عبد العزيز بوتفليقة، انتخابات يرفضها الشارع الجزائري الذي يواصل حراكه منذ أشهر ويعتبرها تكريسا للنظام القديم.

واستبعدت اليومية الفرنسية في افتتاحيتها ان تشكل هذه الانتخابات مخرجا للازمة في الجزائر وان يهدأ الحراك الشعبي الذي يعتبر هذه الانتخابات مجرد خدعة وفرصة للجيش لان يبسط قبضته على السلطة في الجزائر.

ونبّهت اليومية الفرنسية في افتتاحيتها الى انه ان لا مصلحة لاحد في الجزائر لا الجيش ولا الحراك في انزلاق الوضع الى المجهول.
 

[ad_2]

Source link

Add comment