مدونة ينبوع

ظفر بعدوه

ظَفِرَ بعدوِّه
الحكم: مرفوضة
السبب: لاستخدام «الباء» موضع «على».
الصواب والرتبة: -ظَفِرَ على عدوِّه [فصيحة]-ظَفِرَ بعدوِّه [صحيحة]
التعليق:أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، ومجيء الباء بدلاً من «على» كثير في الاستعمال الفصيح، ومنه قول الشاعر: وبسنة الله الرضيّة تفطر أي على سنة، وقد جاءت بعض الأفعال متعدية بـ «الباء»، و «على» في المعاجم، كالفعل المرفوض الذي يتعدّى بـ «على» حين يراد معنى الانتصار والغلبة، وبـ «الباء» حين يراد معنى نيل الشيء والحصول عليه. ويتضح الفرق في قولنا: «ظفر على عدوه»، و «ظفر بمطلوبه». ومن الأخير قول الرسول (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ): «فاظفر بذات الدين»، وقول ابن المقفع: «إذا طلب اثنان أمرًا ظفر به منهما أفضلهما مروءة». وقد سوّى الوسيط بين «ظفر على» و «ظفر بـ» مع اختلافهما في المعنى، وهو ما يتنافى مع الاستعمال العربي الدقيق.

Add comment