مدونة ينبوع

الوضع الاقتصادي والاجتماعي في الجزائر يزداد سوءا

[ad_1]

نشرت في: آخر تحديث:

من بين القضايا التي عالجتها الدوريات الفرنسية هذا الأسبوع: الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في مواجهة غضب الشارع. الوضع الاقتصادي والاجتماعي في الجزائر يزداد سوءا. ومنطقة الساحل: اهتمام عالمي وتضحيات فرنسية.

مجلة “لوبس” خصصت صفحة الغلاف لصورة نصفية للرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون متأملا في الأفق مع عنوان عن الوضع الاجتماعي في فرنسا خلال هذه المرحلة: “ماكرون في مواجهة غضب الشارع” تحيط بهذا العنوان عدة كلمات من بينها أنظمة التقاعد، المستشفيات، السترات الصفراء، الشرطة، الطلبة وغيرها… وكتبت الاسبوعية الفرنسية أن رئيس الدولة وبعد مرور عام على حركة “السترات الصفراء” يواجه مرة أخرى احتجاجا اجتماعيا. وتساءلت “لوبس” هل سيفلح ماكرون في تجنّب تأجيج للوضع الاجتماعي في فرنسا؟

وتضيف الأسبوعية الفرنسية أن قصر الاليزيه يؤكد ان لا خوف من شلل طويل في البلاد بسبب الاضراب العام والاحتجاجات ضد اصلاح أنظمة التقاعد التي انطلقت الأسبوع الماضي، ولكن صورة الإضرابات الكبيرة في 1995 التي دفعت رئيس الوزراء الفرنسي آنذاك آلان جوبيه الى الاستقالة بسبب المعارضة الواسعة لمشروع قانون لإصلاح أنظمة التقاعد، هذه الصورة لا تزال حاضرة في الذاكرة-تتابع مجلة “لوبس”- وشبح تكرارها يطارد الحكومة الفرنسية، المُقبلة على تنفيذ عدة إصلاحات تثير غضب عدة قطاعات اجتماعية من بينها السكك الحديد، والنقل بصفة عامة، والصحة والتعليم وغيرها.

اصلاح نظام التقاعد في فرنسا ضروري ولكن ليس باي طريقة براي نيكولا بافاريز في مجلة “لوبوان”.

يعتبر الكاتب ان ملف اصلاح أنظمة التقاعد على أهميته وحساسيته إلا ان الحكومات الفرنسية المتعاقبة ادارتْهُ بطُرق كارثية. الإصلاح لا مفر منه، يقول نيكولا بافاريز في افتتاحية “لوبوان”، ولا يمكن ان يستمر الحال الى ما لا نهاية امام عجز لصناديق التقاعد سيبلغ 1 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2025. كما يجب وضع حد للتفاوت والفوارق الصارخة بين 42 نظام تقاعد في فرنسا، بسبب الامتيازات الخاصة ببعض موظفي القطاع العام او وبعض أنظمة التقاعد الخاصة.
 

ومن دون هذا الإصلاح يرى الكاتب لن يحصل توازن في أنظمة التقاعد، ما سيعمّق الديْن العام في فرنسا الذي يوشك الى تجاوز 100 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي.

الوضع الاقتصادي والاجتماعي في الجزائر يزداد سوءا.

بحسب مجلة “لوبوان” التي خصصت ملفا مطولا عن الجزائر عشية الانتخابات الرئاسية وفي ظل استمرار الحراك الشعبي. وقالت الأسبوعية الفرنسية إن 90 بالمئة من الشركات الجزائرية ستقدم حصيلة سلبية نهاية هذا العام.

وتأتي الجزائر-كما تشير الاسبوعية الفرنسية-في المرتبة 157 من أصل 190 دولة بالنسبة لقطاع الاعمال وفقا لترتيب صندوق النقد الدولي لعام 2018.

منطقة الساحل: اهتمام عالمي وتضحيات فرنسية.

مجلة “ليكبرس” وفي مقال لكريستيان ماكاريان قالت إن فرنسا لا تزال في الخط الامامي لمحاربة الإرهاب في الساحل على الرغم من دعم بعض الدول الأوروبية التي تساند عملية “برخان”. فالقوات الفرنسية خسرت منذ 2013 واحدا ورابعين جنديا ولكن مسالة محاربة الإرهاب في منطقة الساحل الافريقي تبقى ذات أولوية بالنسبة لفرنسا، والولايات المتحدة الحاضرة بقواعدها في المنطقة تُدرك هذا، يضيف الكاتب.

ورأى كريستيان ماكاريان في “ليكبرس” ان الوضع لا يزال مثيرا للقلق في منطقة الساحل ومن هنا بتعين تجاوز أي خلاف بين الشركاء الاوربيين او الولايات المتحدة.

[ad_2]

Source link

Add comment